عاد اسم الفنان المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف فنياً بـ"الشاب رزقي"، إلى الواجهة مجدداً، بالتزامن مع الانتشار الواسع لمقاطع من أغنياته القديمة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُعد الشاب رزقي من أبرز الأصوات التي ارتبطت بأغاني الراي العاطفي والحزين خلال فترة التسعينيات وبداية الألفية، وحققت أعماله انتشاراً واسعاً في المغرب العربي وعدد من الدول العربية.
ومن أشهر أغنياته "أنا الغلطان ماش انتي"، التي تعد من أبرز الأعمال التي رسخت اسمه لدى جمهور الراي، إلى جانب عدد من الأغنيات التي اشتهر بها خلال مسيرته الفنية قبل أن يقرر اعتزال الغناء والابتعاد عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة.
ومع عودة أغنياته إلى التداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، خرج رزقي عن صمته موجهاً رسالة شديدة اللهجة إلى مستخدمي هذه المنصات، أعرب فيها عن رفضه إعادة نشر أو توظيف مقاطع من أعماله الغنائية السابقة في محتوى حديث، خصوصاً تلك المستخدمة لمواكبة "الترند" ومقاطع الفيديو القصيرة.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حساباته، عبّر الفنان المعتزل عن استيائه من استخدام أرشيفه الغنائي بعد اعتزاله ومن دون الحصول على إذنه، مؤكداً رفضه القاطع لهذا الأمر.
وقال الشاب رزقي في رسالته: "أقول لأي شخص يستخدم أعمالي الغنائية السابقة من أجل الترند والتيك توك أنني خصيمه أمام الله يوم القيامة".




























